أثارت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني تفاعلًا واسعًا بعد نشرها رسالة مطوّلة عبر صفحتها الخاصة، خرجت فيها عن صمتها لتضع حدًا، بحسب تعبيرها، لما وصفته بالشائعات والتأويلات التي طالت علاقتها بشقيقها الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن ما يتم تداوله عن وجود خلاف دائم داخل العائلة لا يعكس الحقيقة.
وفي رسالتها، أوضحت ريما الرحباني أن كلامها ليس موجّهًا إلى محبّي العائلة، بل إلى من “يصطادون في الماء العكر”، معتبرة أن هناك من يحاول استغلال أي محطة أو خبر يتعلق بالعائلة لنشر روايات مغلوطة أو خلق انقسامات غير موجودة.
وكشفت أن القطيعة التي حصلت سابقًا بينها وبين زياد وبينه وبين والدتهما السيدة فيروز كانت حقيقية، لكنها شددت على أنها جاءت نتيجة ظروف عابرة وانتهت، مؤكدة أن ما يحصل داخل أي عائلة قد يحدث في بيت الرحابنة أيضًا، إلا أن خصوصية العائلة والأضواء المسلطة عليها جعلت الأمر يبدو أكبر من ما هو عليه.
وأشارت إلى أن بداية الخلاف جاءت بعد تصريحات سابقة أدلى بها زياد عن عائلته، معتبرة أنها لم تكن دقيقة، وأنها ردّت عليها حينها دفاعًا عن العائلة، ما أدى إلى فتور في العلاقة لفترة من الوقت. لكنها أكدت أن ما صدر عنه لا يعكس حقيقة مشاعره، معتبرة أنه كان يمرّ بمرحلة معينة أو تأثر بأشخاص حوله.
وتحدثت ريما باستفاضة عن طبيعة علاقتها بزياد، مستعيدة ذكريات من طفولتهما ومن العمل المسرحي المشترك بينهما، وروت حادثة طريفة حصلت خلال عرض مسرحية “لولا فسحة الأمل”، حين حاول زياد بحسب روايتها مفاجأتها على المسرح وإرباكها، في موقف وصفته بروح الدعابة والمشاكسة التي لطالما ميّزت شخصيته.
وأكدت في رسالتها أن علاقتها بشقيقها لا تزال قائمة على المحبة رغم كل ما مرّ، قائلة إن من يعتقد أن زياد لا يحبها “مخطئ كثيرًا”، مضيفة أنها لا تحبه فقط بل “تعبده”، في تعبير عاطفي لافت يعكس عمق العلاقة بينهما.
كما وجّهت انتقادًا واضحًا إلى الجهات التي تكرّم زياد أو تعيد تقديم أعماله بطريقة لا تشبهه، معتبرة أن تكريمه الحقيقي يكون عبر الحفاظ على إرثه الفني كما هو، لا من خلال ما وصفته بـ”استغلال اسمه لتحقيق الظهور أو المكاسب”.
وختمت ريما رسالتها بالتأكيد أنها عادت لتقول موقفها بوضوح، مطالبة الجميع بترك زياد بعيدًا عن التأويلات والتدخلات، والتركيز على أعمالهم الخاصة بدل “التعلّق باسمه”، على حد تعبيرها.

























